أن مجرد مررت بنفسي.
مضطرا ابدا أفكر في شيء آخر.
حتى أنا لم أفكر لنفسي.
أنا كان يتأمل لاسترخ لبعض الوقت.
تبحث في شمس غسق الجميل.
كنت قد شعرت أن هناك شيئا تمغاب.
ولكن لم أكن أعرف ما كان هذا الشيء.
إلى أن رأيت قزح جميل.
امتدت على مدى سماء غسق.
ومطاردة أن قزح جميل.
حيث جاء أن قزح من.
عندما بدأت للا تكون قادرة على تشغيل.
رأيت ملاكا كان يدعو لي
واستقبال لي مع ابتسامة الحب.
جعلني وقعت في الحب لها.
الامتناع:
أخيرا جدت لك.
قزح لأول مرة في قلبي.
بعد حاجة إلى وقت طويل للبحث.
وأريد أن الأمل في قلبي.
أنت واحد أن كنت أتوقع.
أن تكون دائما معي.
حتى وقت الأبد.
كان علي أن جاء أقرب إليك.
نمت مشاعر الحب بيننا.
أطول، أكثر دفئا.
وكنت قد متخيلة أبدا من قبل.
حتى لو كنت عناق لي بحرارة.
كما لو كنت تخشى أن تفقد لي
وأنها جعلني أدرك في قلبي.
ان كنت وحيدا.
مرت الأيام معك.
ليست هي نفسها كما هو الحال عندما أنا وحده.
لأن هناك هو أنت بجانبي.
المتواجدون سوف دائما معي.
حتى كنت وعدت لي.
أنك لن تترك لي.
لأنك أخيرا تجد الحب الحقيقي.
عندما سوف كنت تتخلى عنه.
العودة إلى الامتناع
حتى وقت يحين الوقت.
عندما يكون لدي أن أترك لكم.
كنه أمر شاق جدا أن أترك لكم الآن.
لانني أعلم أنك لا تزال بحاجة لي
ولكن لديك لمعرفة الآن.
لماذا يجب علي أن أغادر لك.
فإنه من المستحيل إذا أنا يكون لك.
لأنك لطيف جدا بالنسبة لي.
(يرجى يستمع لي الآن.
أنا لا أريد أن أكون وحيدا مرة أخرى.
مثل قبل لك أن التقى لي)
(أريد أن أكون دائما معكم.
أينما تذهب.
لأن ذلك هو بوعدي لك.
أن ينبغي أن تفي بها.)
العودة إلى الامتناع x2
Tidak ada komentar:
Posting Komentar